تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري ( يا رب هنالك الكثير من الأشياء التي أقوم بها من دون أن يراني أحد ، أو أتكلم بشيء ولا يسمعني أحد ، وأنت الساتر الرحيم . فيا رب ، لا تفضحني في الدنيا وفي الآخرة ، وأعدك بأني سأتراجع عن خطئي وإساءتي ومعصيتي " ( 1 ) . وقال : " ماذا نشعر ونحن نرى عليا ( ع ) يسأل المغفرة تلو المغفرة ، ثم لا يكتفي بذلك بل يتجاوزه إلى سؤال شفاعة الله سبحانه وتعالى له . ألا تشعر : أن عليا ( ع ) لا يزال خائفا ، ولا سيما أن الذنوب والخطايا التي طلب من الله سبحانه وتعالى أن يغفرها له ، هي من الذنوب الكبيرة التي يكفي ذنب واحد لينقصم الظهر منها " ( 2 ) . وقال أيضا : " فالإمام عليه السلام يقول : يا رب ، لقد خلقت لي هذه الغرائز ، ومن حولي أجواء تثير هذه الغرائز ، تستيقظ غرائزي عندما تحف بها الروائح والأجواء الطيبة التي تثيرها . أعطيتني عقلا ولكن غرائزي في بعض الحالات تغلب عقلي فأقع في المعصية " ( 3 ) . وقد ذكرتني الكلمة الأخيرة بما يذكر ذلك البعض عن يوسف وامرأة العزيز ، من أنه يندفع إليها كما يندفع الجائع إلى الطعام بصورة لا إرادية ( أو إرادية ) حسب تصريحه في مجلس آخر . وفي نص آخر قال : إنه ( ع ) عزم على أن ينال منها ما كانت تريد نيله منه . . .

560 - لو أخذ الله علياً بما يناسب وضعه لما استحق إلا العذاب .

561 - لسان حال علي : أنا يا رب أهل للعذاب .

562 - لسان حال علي : أنا في مقام العاصي ، والمذنب .

563 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تميت القلب .

564 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تضع القلب في التيه ، والضلالة .

565 - علي يتوسل ليسأل الله مغفرة كل ذنب ، وكل خطيئة .

566 - علي يطلب السماح عن خطاياه ، وذنوبه .

هامش
( 1 ) في رحاب دعاء كميل ص 159 . ( 2 ) المصدر السابق ص 94 . ( 3 ) المصدر السابق ص 169 .