تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
والآيات القرآنية التي هي موضع البحث هي تماما في هذا السياق . . والآيات هي التالية : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك ، وضائق به صدرك أن يقولوا : لولا أنزل عليه كنز ، أو جاء معه ملك ، إنما أنت نذيرٌ ، والله على كل شيءٍ وكيل . أم يقولون افتراه ؟ قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ، وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين . فإن لم يستجيبوا لكم ، فاعلموا أنما أنزل بعلم الله ، وأن لا إله إلا هو ، فهل أنتم مسلمون ( ( 1 ) .

523 - لعل انفعال النبي لشخصه يتجاوز انفعاله لأجل الله .

524 - التسلية للنبي لعلها لتخليصه من حالة ذاتية ترهقه .

525 - قد يحزن النبي لمسألة شخصية ككون التكذيب موجهاً إليه كشخص .

526 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلاً من العقلية الواقعية .

527 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلاً من الذهنية المرنة .

528 - تسلية النبي بالإيحاء إليه أن التكذيب موجه إلى الله لا إلى شخصه هو .

529 - محاولة تأكيد الفكرة في ضمير النبي لكي يفرغ ذاته من الانفعال .

530 - النبي يواجه صدمات انفعالية صعبة - شخصية - تثقل حركته في الدعوة .

531 - ردة الفعل لدى النبي يجب أن تبتعد عن الذات والذاتيات .

532 - التكذيب لله وهو فوق الانفعال لا للنبي الذي ليس كذلك .

533 - النبي قد يرى العمل مرتبطاً بذاته لا بمسؤوليته .

534 - لو أن النبي اعتبر العمل مرتبطاً بمسؤوليته لا بذاته لعمل بموضوعية ، وهدوء .

535 - النبي قد يفهم القضية أمراً شخصياً له . . ولا يفهمها مرتبطة بالنطاق العام للرسالة .

536 - هناك حالة بشرية في النبي تحب التمرد .

537 - هناك حالة بشرية في النبي تحب الهروب من المسؤولية .

538 - مواجهة حالة التمرد والهروب بمنطق الواقع .

539 - الواقع يفرض الهدوء النفسي ، وحالة النبي البشرية ليست كذلك .

540 - الواقع يفرض الإتزان العاطفي ، والحالة البشرية في النبي خلاف ذلك .

541 - الواقع يفرض الثبات العقلي ، والحالة البشرية في النبي ليست كذلك .

يقول البعض : " هل كان الرسول يشعر بالحزن الروحي على ما يواجهه به قومه من تكذيب ؟ وهل كانت المسألة تمثل بالنسبة إليه حالة ذاتية ترهقه ليحتاج إلى التسلية التي تبعد الموضوع عن التحدي الذاتي ، وتجعله بمنأى عن النتائج السلبية المؤثرة على
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية : 12 - 14 .
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 446 | السيد جعفر مرتضى العاملي