مىماند كه ترسو و كم اراده است . بنابراين هيچ ارزشى برايش قائل نيستند و كسى از او نمىترسد .
از اين رو پروردگار سبحان مىفرمايد :
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلْنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ « 1 » .
« شما بهترين امّتى بوديد كه به سود انسانها آفريده شدهاند ؛ ( چه اينكه ) امر به معروف و نهى از منكر مىكنيد . »
پس امر به معروف و نهى از منكر اساس نيكو بودن امّت مىباشد .
در روايات تاريخى ويژه مقتل امام حسين عليه السلام آمده است كه طاغوت زمان ، يزيد امر كرد كه سر امام حسين عليه السلام را در شهرها و روستاهاى مختلف سرزمين اسلامى بگردانند .
امّا اين سر مقدّس هرگاه در جايى از شهر يا روستايى گذارده مىشد ، اين آيات الهى را قرائت مىفرمود :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِن آيَاتِنَا عَجَباً * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَداً * فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً * وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنَا
هامش
( 1 ) - سورهء آل عمران ، آيهء 110 .