تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام حسين (ع) تجلى حقيقت (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُمْ ، السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَعَلى أَوْلَادِ الْحُسَيْنِ ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَينِ . در حالى كه همگى مىدانند در روز عرفه از سوى خداوند متعال ، ندا كننده‌اى بانگ برمىآورد كه : « انْصَرِفُوا مَغْفُورِينَ فَقَدْ أَرْضَيْتُمُونِي وَرَضِيْتُ عَنْكُمْ » « 1 » . « بازگرديد كه شما آمرزيده شده‌ايد . زيرا مرا خشنود ساخته‌ايد و من نيز از شما خشنودم . » يا فردى ديگر از علّت گريستن من بر امام حسين عليه السلام در روز عرفه و اهمّيت زيادى كه به خواندن دعاى عرفه امام حسين عليه السلام مىدهم ، از من سؤال نمود . در پاسخ به او گفتم : ما هرچه كه داريم از امام حسين عليه السلام مىباشد . اوست كه به ما چگونگى دفاع از خويشتن در برابر طاغوتيان را آموخت . او به ما آموخت كه چگونه بزرگوارانه زندگى كنيم و شرافتمندانه بميريم . آرى ، اين شعله فروزانى است كه امام حسين عليه السلام به ما بخشيده ؛ چنان كه مىفرمايد : « إنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً ، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في امّة جدّي اريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر . . . » « 2 » . « من از روى هوس و سركشى و تبهكارى و ستمگرى قيام نكردم ، تنها به انگيزهء سامان بخشى در امّت جدّم برخاستم ، مىخواهم به نيكيها
هامش
( 1 ) - بحارالانوار ، ج 96 ، ص 249 . ( 2 ) - حياة الإمام الحسين بن عليّ عليهما السلام ، القرشي ، ج 2 ، ص 288 .