( دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله ( صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ) فقال :
- يا محمد أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك من بعدك ، لأتمسك بهم ، فقال ( صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ) :
- أوصيائي الإثنا عشر ، قال جندل :
- هكذا وجدناهم في التوراة ، وقال :
- يا رسول الله سمهم لي ، فقال ( صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ) :
- أولُهم سيد الأوصياء أبو الأئمة علي ، ثم ابناه الحسن والحسين ، فاستمسك بهم ، ولا يغرنَّك جهل الجاهلين ، فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه .
فقال جندل :
- وجدنا في التوراة وفي كتب الأنبياء إيليا وشبراً وشبيراً ، فهذه أسماء علي والحسن والحسين ، فمن بعد الحسين ما أساميهم ؟ قال ( صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ) :
- إذا انقضت مدة الحسين ، فالإمام ابنه علي ويلقب بزين العابدين ، فبعده ابنه محمد يلقب بالباقر ، فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق ، فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم ، فبعده ابنه علي ويدعى بالرضا ، فبعده ابنه محمد يدعى بالتقي والزكي ، فبعده ابنه علي ويدعى بالنقي والهادي ، فبعده ابنه الحسن ويدعى بالعسكري ، فبعده ابنه محمد يدعى بالمهدي والقائم
الخلفاء الإثنا عشر — صفحة 83
مساهمون: الشيخ جعفر الباقري
ص٨٣