شرح
وما عن المصنّف ( قدس سره ) من أنّ معاملة المتعارضين معهما مبني على الامتناع أو
إحراز الملاك لأحد الحكمين لا يخفى ما فيه .
نعم ، لا يبعد تقديم خطاب لا تكرم الفاسق على إطلاق خطاب أكرم عالماً بالوجه المتقدّم بين الحكم الترخيصي ( 1 ) والالزامي .
وقد فرغنا عن بحث الاجتماع في الدورة السابقة في شهر شعبان المعظم سنة 1406 ه . ق وفي هذه الدورة سنة ذي الحجّة الحرام 1414 ه . ق والحمد لله ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) إنّ المقصود من الحكم الترخيصي هو الترخيص في التطبيق لا الاستحبابي .