شرح
مهمل بالإضافة إلى الاطلاق والتقييد ، والمفروض أنّ المتكلم به أيضاً في مقام الاهمال من جهتهما وبذلك يظهر الفرق بين كون المتكلم في مقام الاهمال وكونه في مقام الاجمال .
ثمّ إنّه لا يترتب أثر خاص لكون اللفظ مجملاً أو مهملاً وإنّما الحجيّة تترتّب على الظهور الكلامي سواء كان بالوضع أو بالقرينة الخاصة أو العامة هذا كلّه بحسب الكبرى .
وأمّا بحسب الصغرى فقد وقع الكلام في موارد من الكتاب والسنة ، قيل بكون الكلام أو اللفظ الوارد فيه مجملاً كآية السرقة ( 1 ) ، ومثل قوله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتِكُمْ ) ( 2 ) و ( أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيْمَة الأنْعامِ ) ( 3 ) ممّا أضيف التحريم والتحليل إلى الأعيان ومثل قوله ( عليه السلام ) " لا صلاة إلاّ بطهور " ( 4 ) ، ممّا يتردّد الأمر فيه بين نفي الوصف أو الذات ، ولكن لا نتعرض لذلك في المقام بعد ما ذكرنا في موارد الاستدلال بها من المباحث الفقهيّة عدم الاجمال فيها ، وإن قامت القرينة في بعضها كآية السرقة على خلاف ظهوره الأولى .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 38 .
( 2 ) سورة النساء ، الآية 23 .
( 3 ) سورة المائدة ، الآية 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : باب 1 من أبواب الوضوء ، الحديث 1 .