المدخل
أمّا المقدمة ففي بيان أُمور [ 1 ] .
الأوّل : أنّ موضوع كلّ علم [ 2 ] ، وهو الذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية - أي بلا واسطة في العروض - هو نفس موضوعات مسائله عيناً ، وما يتّحد معها خارجاً ، وإن كان يغايرها مفهوماً ، تغاير الكلّي ومصاديقه ، والطبيعي وأفراده ،
شرح
[ 1 ] قد جرت سيرة المصنّفين على ذكر مقدمة قبل الشروع في مباحث العلم ومسائله ويتعرضون فيها لأُمور ترتبط بالعلم ولا تكون من مسائله ، كبيان موضوع العلم وتعريفه وبيان الغرض والغاية منه ، وتبعهم على ذلك الماتن ( قدس سره ) وجعل لكتابه هذا مقدّمة وبيّن فيها أُموراً كلّها خارجة عن مسائل علم الأُصول ولكنّها ترتبط بها بنحو من الارتباط ، كما ستعرف إن شاء اللّه تعالى .