أعطي من الأجر ، كمن صام رمضان وأحيى ليلة القدر .
وفي مهج الدّعوات ( 1 ) لابن طاوس - رحمه اللَّه - : أنّه قيل للصّادق - عليه السّلام - بما احترست من المنصور عند دخولك عليه ؟
فقال : باللَّه وبقراءة إنا أنزلناه ، ثمّ قلت : يا اللَّه يا اللَّه ، سبعا ، إنّي أتشفّع إليك بمحمّد [ وآله - صلوات اللَّه عليهم - ] ( 2 ) وأن تغلبه لي . فمن ابتلي بذلك ، فليصنع مثل صنعي . ولولا أنّنا نقرأها ونأمر بقراءتها شيعتنا ، لتخطَّفهم النّاس ولكن هي ، واللَّه ، لهم كهف .
وفي كتاب طبّ الأئمّة ( 3 ) ، بإسناده إلى أبي حمزة الثّماليّ : عن أبي جعفر الباقر - عليه السّلام - قال : شكا رجل من همدان إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - وجع الظَّهر ، وأنّه يسهر اللَّيل .
فقال : ضع يدك على الموضع الَّذي تشتكي منه واقرأ ثلاثا : وما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً ومَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها ومَنْ يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ، واقرأ سبع مرّات إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( إلى آخرها ) فإنّك تعافى من العلَّة ( 4 ) إن شاء اللَّه - تعالى - .
وبإسناده ( 5 ) إلى بكر بن محمّد الأزديّ ( 6 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - وأوصى أصحابه وأولياءه : من كانت به علَّة فليأخذ قلَّة ( 7 ) جديدة وليجعل فيه الماء ، وليستقي الماء بنفسه ، وليقرأ [ على الماء ] ( 8 ) سورة إنا أنزلناه [ على الترتيل ] ( 9 ) ثلاثين مرّة ، ثمّ ليشرب من ذلك الماء وليتوضّأ به وليمسح به ، وكلَّما نقص زاد فيه ، فإنّه لا يظهر ذلك ثلاثة أيّام إلَّا ويعافيه اللَّه من ذلك الدّاء .
وفي أصول الكافي ( 10 ) ، بإسناده إلى بكر ( 11 ) بن محمّد الأزديّ : عن رجل ، عن أبي
هامش
1 - مهج الدّعوات / 186 .
2 - ليس في ق ، ش ، م ، المصدر . وفي المصدر :
« صلَّى اللَّه عليه وآله » مكان ما بين المعقوفتين .
3 - طبّ الأئمّة / 30 - 31 .
4 - المصدر : العلل .
5 - نفس المصدر / 123 .
6 - المصدر : محمّد بن بكر الأزدي .
7 - القلَّة : الحبّ العظيم . وقيل : الكوز الصغير ، ضدّ .
8 - ليس في ق ، ش .
9 - من المصدر .
10 - الكافي 2 / 624 ، ح 19 .
11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أبي بكر .