جعفر بن عبد اللَّه المحمّدي ( 1 ) ، عن كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ » ( إلى آخر الكلام ) [ نزلت في عليّ - عليه السّلام - وجرت لأهل الإيمان مثلا .
ويؤيّده ( 2 ) : ما رواه - أيضا - ، عن ( أحمد بن إدريس ) ( 3 ) أحمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عمر بن عثمان ، عن حنّان بن سدير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ » ( الآية ) ( 4 ) قال : هذا أمير المؤمنين .
ومعنى قوله : « هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ » هذا أمر منه إلى الملائكة ، معناه : هاكم ، أي : خذوا كتابي واقرؤوه ، فإنّكم لا ترون فيه شيئا غير الطَّاعات .
ويؤيّده ( 5 ) : ما ذكره الشيخ أبو جعفر الطَّوسي - رحمه اللَّه - بإسناده يرفعه إلى محمّد بن عمّار بن ثابت ، عن أبيه قال : سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : إنّ حافظي عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - ليفتخران على سائر الحفظة لكونهما مع عليّ - عليه السّلام - و [ ذلك ] ( 6 ) لأنّهما لا يصعدان ( 7 ) إلى اللَّه بشيء [ منه ] ( 8 ) يسخطه .
« وأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ » : لما يرى من قبح العمل وسوء العاقبة .
« يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) » « ولَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) » .
« يا لَيْتَها » : يا ليت الموتة الَّتي متّها « كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 ) » : القاطعة لأمري [ فلم أبعث ] ( 9 ) بعدها . أو يا ليت هذه الحالة كانت الموتة الَّتي قضت عليّ . كأنّه صادفها أمرّ من الموت فتمنّاه ( 10 ) عندها . أو يا ليت حياة الدّنيا كانت الموتة ولم اخلق [ فيها ] ( 11 ) حيّا .
« ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) » : ما لي من المال والتّبع .
هامش
1 - ليس في ق .
2 - نفس المصدر ، ح 11 .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - ليس في ن .
5 - نفس المصدر / 718 ، ح 12 .
6 - من المصدر .
7 - المصدر : لم يصعدا .
8 - من المصدر مع المعقوفتين .
9 - من أنوار التنزيل 2 / 501 .
10 - كذا في نفس المصدر . وفي النسخ : فمتنا .
11 - من نفس المصدر .