وفي كتاب معاني الأخبار ( 1 ) ، بإسناده إلى سعد الخفّاف [ عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : القلوب أربعة : قلب فيه نفاق وإيمان ، وقلب منكوس ، وقلب مطبوع ، وقلب أزهر أنور .
قلت : ما الأزهر ؟
قال : فيه كهيئة السراج . فأمّا المطبوع ، فقلب المنافق . ] ( 2 ) وأمّا الأزهر ، فقلب المؤمن . إن أعطاه اللَّه شكر ، وإن ابتلاه صبر ، وأمّا المنكوس فقلب المشرك . ثمّ قرأ هذه الآية : « أَفَمَنْ يَمْشِي » ( الآية ) .
وفي روضة الكافي ( 3 ) : عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن العبّاس ، عن ( 4 ) الحسن بن عبد الرّحمن ، عن حريز ، عن منصور بن عبد اللَّه ، عن الفضيل قال : دخلت مع أبي جعفر - عليه السّلام - المسجد الحرام ، وهو متّكئ عليّ ، فنظر إلى النّاس ونحن على باب بني شيبة فقال :
يا فضيل ، هكذا كان يطوفون في الجاهليّة ، لا يعرفون حقّا ولا يدينون دينا .
يا فضيل ، انظر إليهم منكبّين ( 5 ) على وجوههم [ لعنهم اللَّه من خلق ( 6 ) مكبّين على وجوههم ] ( 7 ) . ثمّ تلا هذه الآية : [ « أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » ، يعني - واللَّه - : عليّا والأوصياء - عليه السّلام - . ] ( 8 )
وفي شرح الآيات الباهرة ( 9 ) : روى محمّد بن العبّاس ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن صالح بن خالد ، عن منصور بن جرير ( 10 ) ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : تلا هذه الآية وهو ينظر إلى النّاس : « أَفَمَنْ يَمْشِي » ( الآية ) ، يعني - واللَّه - : عليّا والأوصياء .
هامش
1 - معاني الأخبار / 395 ، ح 51 .
2 - لا يوجد في ق .
3 - الكافي 8 / 288 ، ح 434 . وسند الحديث فيه هكذا : عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن ، عن حريز . . . .
4 - في في ق ، ش ، م ، زيادة : محمّد بن .
5 - المصدر : مكبّين .
6 - في المصدر زيادة : مسخور بهم .
7 - ليس في ق ، ش .
8 - يوجد في ن ، المصدر .
9 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 702 - 703 ، ح 2 .
10 - المصدر : حريز .