فقال : يا رسول اللَّه ، ما أتيت بشيء من بيعي ، وإنّما أتيت أسألك عن عظمة اللَّه - عزّ وجلّ - .
قال : سأحدّثك عن بعض ذلك .
ثم قال : إنّ هذه الأرض بمن عليها عند التّي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ( 1 ) ، وهاتان بمن بينهما ومن عليهما عند الَّذي تحتها ( 2 ) كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والثّالثة حتّى انتهى إلى السّابعة ، وتلا هذه الآية : « خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ ومِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ » .
والسّبع الأرضين بمن فيهنّ ومن عليهن على ظهر الديك كحلقة ملقاة في فلاة قيّ . [ والديك له ( جناحان : ) ( 3 ) جناح في المشرق وجناح في المغرب ، ورجلاه في التخوم السّبع ، والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، ] ( 4 ) والصّخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة قيّ ، والسّبع والدّيك والصّخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم كحلقة في فلاة قيّ ، والسّبع والدّيك والصّخرة والحوت والبحر المظلم على الهواء الذّاهب كحلقة في فلاة قيّ ، والسّبع والدّيك والصّخرة والحوت والبحر المظلم والهواء على الثّرى كحلقة في فلاة قيّ ، ثمّ تلا هذه الآية ( 5 ) : لَهُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ وما بَيْنَهُما وما تَحْتَ الثَّرى . ثم انقطع الخبر عند الثرى ( 6 ) .
والسّبع والدّيك والصّخرة والبحر المظلم والحوت والهواء والثرى ومن فيه ومن عليه عند السّماء الأولى كحلقة في فلاة قيّ . [ وهذا كلَّه ] ( 7 ) وسماء الدّنيا بمن فيها ومن عليها عند الَّتي فوقها كحلقة في فلاة قيّ ، وهاتان السّماءان ومن فيهما ومن عليهما عند الَّتي فوقهما كحلقة في فلاة قيّ . [ وهذه الثلاثة بمن فيهنّ ومن عليهنّ عند الرابعة كحلقة في فلاة قيّ ، ] ( 8 ) حتّى انتهى إلى السّابعة .
وهنّ ومن فيهنّ ومن عليهنّ عند البحر المكفوف ( 9 ) عن أهل الأرض كحلقة في
هامش
1 - القيّ : الأرض القفر الخالية .
2 - كذا في النسخ والمصدر . والظاهر أن الصحيح : تحتهما .
3 - من المصدر .
4 - ليس في ق .
5 - طه / 6 .
6 - أي : إنّا لم نخبر به . أو : لم نؤمر بالإخبار به . ( هامش تفسير نور الثقلين 5 / 365 نقلا عن العلامة المجلسي في البحار ) .
7 - من المصدر .
8 - ليس في ق ، ش .
9 - أي : الممنوع عنهم لا ينزل منه ماء إليهم .