السَّابِقُونَ » . [ فأنا من السابقين ] ( 1 ) وأنا خير السّابقين . ( الحديث ) .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : « والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ » وقد قيل في السّابقين .
. . . إلى قوله : وقيل : إلى الصّلوات الخمس . . .
عن عليّ - عليه السّلام - .
وعن أبي جعفر - عليه السّلام - ( 3 ) قال : السّابقون أربعة : ابن آدم المقتول ، وسابق في أمّة موسى وهو مؤمن آل فرعون ، وسابق من أمة عيسى وهو حبيب النّجار ، والسّابق في أمّة محمّد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - .
وفي روضة الكافي ( 4 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : قال أبي لأناس من الشّيعة : أنتم شيعة اللَّه ، وأنتم أنصار اللَّه ، وأنتم السّابقون الأوّلون والسّابقون الآخرون والسّابقون في الدّنيا والسّابقون في الآخرة إلى الجنّة . ( الحديث )
وفي الخصال ( 5 ) : عن رجل من همدان ، عن أبيه قال : قال [ عليّ بن أبي طالب ] ( 6 ) السّبّاق خمسة : فأنا سابق العرب ، وسلمان سابق الفرس ، وصهيب سابق الرّوم ، وبلال سابق الحبش ، وخباب سابق النّبط .
وفي كمال الدّين وتمام النّعمة ( 7 ) ، بإسناده إلى خيثمة الجعفيّ : أن أبي جعفر - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه يقول : ونحن السّابقون السّابقون ( 8 ) ، ونحن الآخرون .
وفي الكافي ( 9 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن جابر الجعفيّ قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : يا جابر ، إنّ اللَّه خلق الخلق ثلاثة أصناف ، وهو قوله : « وكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ، فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ، وأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ، والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » فالسّابقون هم رسل ( 10 ) اللَّه وخاصّة اللَّه من خلقه ، جعل فيهم خمسة أرواح : أيّدهم بروح القدس فبه عرفوا الأشياء ، وأيّدهم بروح الإيمان فبه
هامش
1 - من ن ، ت ، ى ، ر ، المصدر .
2 و 3 - المجمع 5 / 215 .
4 - الكافي 8 / 212 - 213 ، ح 259 .
5 - الخصال 1 / 312 ، ح 89 .
6 - من المصدر .
7 - كمال الدين 1 / 206 ، ح 20 .
8 - ليس في المصدر .
9 - الكافي 1 / 271 - 272 ، ح 1 .
10 - ق : رسول .