الأنبياء درجة .
وفي جوامع الجامع ( 1 ) : وعن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : بين العالم والعابد مائة درجة ، بين كلّ درجتين خصر ( 2 ) الجواد المضمر ( 3 ) سبعين سنة .
وعنه ( 4 ) - عليه السّلام - : فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب .
وعنه ( 5 ) - عليه السّلام - : تشفع يوم القيامة ثلاثة ( 6 ) : الأنبياء ، ثمّ العلماء ، ثمّ الشّهداء .
« واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 11 ) » : تهديد لمن لم يمتثل الأمر ، أو استكرهه .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً » :
فتصدّقوا قدّامها . مستعار ممّن له يدان .
وفي هذا الأمر تعظيم الرّسول ، وإنفاع الفقراء ، والنّهي عن الإفراط في السّؤال ، والتّمييز والتميّز بين المخلص والمنافق ، ومحبّ الآخرة ومحبّ الدّنيا .
« ذلِكَ » [ ، أي : ذلك التصدّق ] ( 7 ) « خَيْرٌ لَكُمْ وأَطْهَرُ » : أي لأنفسكم من الزينة وحبّ المال .
« فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهً غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 12 ) » : لمن لم يجد ، حيث رخص له في المناجاة بلا تصدّق .
« أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ » : أخفتم الفقر من تقديم الصّدقة . أو أخفتم التّقديم لما يعدكم الشيطان عليه من الفقر .
وجمع « صدقات » لجمع المخاطبين ، أو لكثرة التّناجي .
« فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ » : بأن رخصّ أن لا تفعلوا .
هامش
1 - الجوامع / 485 .
2 - كذا في المصدر . وفي ن : خطو . وفي ت ، م ، ي ، ر : خطر . والحضر : الاسم من احضر الفرس :
إذا عدا شديدا .
3 - المضمر : من ضمر ، بمعنى : هزل ودق .
وكانت العرب تضمر الخيل للغزو والسباق . وذلك بأن يربطه ويكثر ماءه وعلفه حتى يسمن ، ثم يقلَّل ماءه وعلفه مدّة ويركضه في الميدان حتّى يهزل . ومدّة التضمير عندهم أربعون يوما .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - نفس المصدر والموضع
6 - ليس في ق ، ش ، م .
7 - ليس في ق ، ش .