تفسير
سورة الزّخرف
مكّيّة .
وقيل ( 1 ) : إلا قوله : وسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا .
وآياتها تسع ، أو ثمان وثمانون آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) ، بإسناده إلى أبي جعفر - عليه السّلام - قال : من أدمن قراءة حم الزّخرف ، آمنه اللَّه في قبره من هوامّ الأرض وضغطة القبر حتّى يقف بين يدي اللَّه - عزّ وجلّ - . ثمّ جاءت حتى تدخله الجنّة بأمر اللَّه - تبارك وتعالى - .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ سورة الزّخرف كان ممّن يقال له يوم القيامة : يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ولا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ادخلوا الجنة بغير حساب .
« حم ( 1 ) » .
قد مرّ تفسيره .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 4 ) ، بإسناده إلى سفيان بن سعيد الثّوريّ : عن الصّادق - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : وأمّا « حم » فمعناه : الحميد المجيد .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 362 .
2 - ثواب الأعمال / 141 ، ح 1 .
3 - المجمع 5 / 38 .
4 - معاني الأخبار / 22 ، ح 1 .