سورة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - وتسمى سورة القتال .
وهي مدنيّة .
وقيل ( 1 ) : إلَّا آية منها نزلت بمكّة حيث يريد النّبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - التّوجّه إلى المدينة ، وهي : وكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ ( الآية ) .
وآياتها تسع وثلاثون ، أو أربعون آية ( 2 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 3 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة « الَّذين كفروا » لم يرتب ( 4 ) أبدا ، ولم يدخله شكّ في دينه أبدا ، ولم يبتله اللَّه بفقر أبدا ، [ ولا خوف من سلطان أبدا ] ( 5 ) ولم يزل محفوظا من الشّكّ والكفر أبدا حتّى يموت ، فإذا مات وكل اللَّه به في قبره ألف ملك يصلَّون في قبره ، ويكون ثواب صلاتهم له ويشيّعونه حتّى يوقفوه موقف الآمنين ( 6 ) عند اللَّه ، ويكون في أمان اللَّه وأمان محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وفي مجمع البيان ( 7 ) ، بعد أن نقل حديث ثواب الأعمال : وقال - عليه السّلام - :
هامش
1 - مجمع البيان 5 / 95 .
2 - في أنوار التنزيل 2 / 392 : سبع أو ثمان وثلاثون .
3 - ثواب الأعمال / 142 ، ح 1 .
4 - المصدر : لم يريب .
5 - ليس في ق .
6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الأمن .
7 - المجمع 5 / 95 .