سورة الملائكة
مكّيّة . وهي خمس أو ستّ وأربعون آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : للحمدين جميعا ( 2 ) ، حمد سبأ وحمد فاطر ، من قرأهما في ليلة لم يزل في ليلة في حفظ اللَّه وكلاءته . فمن ( 3 ) قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه ، وأعطي من خير الدّنيا وخير الآخرة ما لم يخطر على قبل ولم يبلغ مناه .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : من قرأ سورة الملائكة ، دعته يوم القيامة ثلاث أبواب من الجنّة أن ادخل من أيّ الأبواب شئت .
« الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ والأَرْضِ » : مبدعهما . من الفطر ، بمعنى : الشّقّ .
حمد - سبحانه - نفسه ليعلمنا كيف نحمده . والإضافة مخصّصة ، لأنّه بمعنى الماضي .
« جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً » : وسائط بينه وبين أنبيائه والصّالحين من عباده ، يبلَّغون إليهم رسالته بالوحي والإلهام والرّؤيا الصّادقة . أو بينه وبين خلقه ، يوصلون إليهم آثار صنعه .
« أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ » : ذوي أجنحة متعدّدة متفاوتة ، بتفاوت
هامش
1 - ثواب الأعمال وعقاب الأعمال / 137 - 138 ، ح 1 .
2 - هكذا في المصدر . وفي النسخ :
« الحمدين » بدل « للحمدين جميعا » .
3 - المصدر : فإن .
4 - مجمع البيان 4 / 399 .