- عليه السّلام - : ] ( 1 ) اذكروا الله في أيام معلومات . قال : عشر ذي الحجّة . وأمّا ( 2 ) معدودات ، قال : أيّام التّشريق .
العبّاس وعليّ بن السّندي ( 3 ) جميعا ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : قال عليّ - عليه السّلام - في قول اللَّه : واذكروا اسم الله في أيام معلومات قال : أيّام العشر . وقوله ( 4 ) : واذْكُرُوا اللَّهً فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ قال : أيّام التّشريق .
« عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعامِ » :
علَّق الفعل بالمرزوق ، وبيّنه بالبهيمة ، تحريضا على التّقرّب ، وتنبيها على مقتضى الَّذكر .
« فَكُلُوا مِنْها » : من لحومها .
أمر بذلك إباحة وإزاحة لما عليه أهل الجاهليّة من التّحرّج فيه ، وندبا إلى مواساة الفقراء ومساواتهم . وهذا في المتطوّع به دون الواجب .
« وأَطْعِمُوا الْبائِسَ » - الَّذي أصابه بؤس ، أي : شدّة - « الْفَقِيرَ ( 28 ) » المحتاج .
والأمر فيه للوجوب . وقد قيل به في الأوّل .
وفي الكافي ( 5 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللَّه بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : قول اللَّه ( 6 ) - عزّ وجلّ - : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ . قال : « الفقير » الَّذي لا يسأل النّاس . و « المسكين » أجهد منه . و « البائس » أجهدهم .
والحديث طويل .
أخذت منه موضع الحاجة .
عليّ بن إبراهيم ( 7 ) ، عن أبيه ، عن النّوفلي ، عن السّكونيّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « وأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ » قال : هو الزّمن الَّذي
هامش
1 - من المصدر .
2 - المصدر : وأيّام .
3 - نفس المصدر / 487 ، ح 1736 .
4 - البقرة / 203 .
5 - الكافي 3 / 501 ، ح 16 .
6 - التوبة / 60 .
7 - نفس المصدر 4 / 46 ، ح 4 .