وفي جوامع الجامع ( 1 ) : « كَذَّبَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ »
وفي الحديث : أنّ شعيبا أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة .
« إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 178 ) » ، « فَاتَّقُوا اللَّهً وأَطِيعُونِ ( 179 ) » ، « وما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 180 ) » ، « أَوْفُوا الْكَيْلَ » :
أتمّوه .
« ولا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ( 181 ) » : حقوق النّاس بالتّطفيف .
« وزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ( 182 ) » : بالميزان السّويّ . وهو إن كان عربيّا ، فإن كان من « القسط » ففعلاس بتكرير العين ، وإلَّا ففعلال .
وقرأ ( 2 ) حمزة والكسائي وحفص ، بكسر القاف .
« ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ » : [ ولا تنقصوا شيئا ] ( 3 ) من حقوقهم .
« ولا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 183 ) » : بالقتل والغارة وقطع الطَّريق .
« واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ ( 184 ) » : ذوي الجبلَّة الأوّلين ، يعني : من تقدّمهم من الخلائق .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : « واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ » قال : الخلق الأوّلين .
« قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 185 ) » ، « وما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا » أتوا « بالواو » للدّلالة على أنّه جامع بين وصفين متنافيين للرّسالة مبالغة في تكذيبه .
« وإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 186 ) » : في دعواك .
« فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ » : قطعة منها . ولعلَّه جواب لما أشعر به الأمر بالتّقوى من التّهديد .
وقرأ ( 5 ) حفص ، بفتح السّين .
« إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 187 ) » : في دعواك .
هامش
1 - الجوامع / 332 .
2 - أنوار التنزيل 2 / 166 .
3 - من المصدر .
4 - تفسير القمّي 2 / 123 .
5 - أنوار التنزيل 2 / 166 .