جائر ( 1 ) ، أو عذاب أليم في الآخرة .
« أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ » - أيّها المكلَّفون ! - من المخالفة والموافقة والنّفاق والإخلاص .
وإنّما أكّد علمه ب « قد » لتأكيد الوعيد .
« ويَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ » : يوم يرجع المنافقون إليه للجزاء .
ويجوز أن يكون الخطاب أيضا ، مخصوصا بهم على طريق الالتفات .
« فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا » : من سوء الأعمال ، بالتّوبيخ والمجازاة عليه .
« واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 ) » لا يخفى عليه خافية .
هامش
1 - المصدر : سلطانا جائرا . وهذا يكون صحيحا ، إذا بقي الفعل على حالة البناء للفاعل . وما في المتن ، أي : البناء للمفعول ، أقوى .