عنه ( 1 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : يسال وهو مضغوط .
عدّة من أصحابنا ( 2 ) عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أيفلت من ضغطة القبر أحد ؟ قال : فقال : نعوذ باللَّه منها . ما أقلّ ما يفلت من ضغطة القبر !
وهذا الحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
عدّة من أصحابنا ( 3 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن ، عن عبد اللَّه بن القاسم ، عن أبي بكر الحضرميّ قال : قلت لأبي جعفر - عليه السّلام - : أصلحك اللَّه ، من المسؤولون في قبورهم ؟ قال :
من محض الإيمان ( 4 ) ومن محض الكفر .
قال : قلت : فبقيّة هذا الخلق ؟ قال : يلهى - واللَّه - عنهم . ما يعبأ بهم .
قال : قلت : وعمّ يسألون ؟ قال : عن الحجّة القائمة بين أظهركم . فيقال للمؤمن : ما تقول في فلان بن فلان ؟ فيقول : ذلك إمامي . فيقال : نم ! أنام اللَّه عينيك ( 5 ) . ويفتح له باب من الجنّة ، فلا يزال يتحفه ( 6 ) من روحها إلى يوم القيامة .
ويقال للكافر : ما تقول في فلان بن فلان ؟ قال : فيقول : سمعت به وما أدري ما هو . قال : فيقال له : لا دريت . قال : ويفتح له باب من النّار . فلا يزال يتحفه ( 7 ) من حرّها إلى يوم القيامة .
عدّة من أصحابنا ( 8 ) ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن ضريس الكناسيّ قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - : أنّ النّاس يذكرون أنّ فراتنا يخرج من الجنّة .
فكيف ، وهو يقبل من المغرب ، وتصبّ فيه العيون والأودية ! ؟
هامش
1 - نفس المصدر ، ح 5 .
2 - نفس المصدر ، ح 6 .
3 - نفس المصدر / 237 ، ح 8 .
4 - ن : محض الايمان محضا .
5 - المصدر : عينك .
6 - م : بنفحة .
7 - م : بنفحة .
8 - الكافي 3 / 246 - 247 ، ح 1 .