وفي عوالي الَّلالي ( 1 ) : وقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إذا أراد اللَّه بعبد خيرا ، فتح عيني قلبه ، فيشاهد بها ما كان غائبا عنه .
« ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ » المتوعّد به .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : وقوله - عزّ وجلّ - : « ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ » .
وذلك أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أخبرهم أنّ العذاب قد أتاهم ، فقالوا ( 3 ) :
فأين العذاب ! ؟ فاستعجلوه .
« ولَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ » :
لامتناع الخلف في خبره . فيصيبهم ما أوعدهم به ، ولو بعد حين . لكنّه صبور لا يعجل بالعقوبة .
« وإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 ) » :
قرأ ( 4 ) ابن كثير وحمزة والكسائيّ بالياء .
بيان لتناهي صبره وتأنّيه ، حتّى استقصر المدد الطَّوال ( 5 ) . أو لتمادي عذابه وطول أيّامه حقيقة . أو من حيث إنّ أيّام الشّدائد مستطالة ( 6 ) .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 7 ) : أبي - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن يعقوب بن يزيد ( 8 ) ، عن جعفر بن محمّد بن عقبة ، عن زرارة ( 9 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه ( 10 ) - عزّ وجلّ - : لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً قال : الأحقاب ثمانية أحقاب . والحقب ( 11 ) ثمانون سنة . والسّنة ثلاثمائة وستّون يوما . واليوم كألف سنة ممّا تعدّون .
وفي إرشاد المفيد ( 12 ) - رحمه اللَّه - عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - حديث طويل . وفيه قال - عليه السّلام - :
هامش
1 - العوالي 4 / 116 ، ح 183 .
2 - تفسير القمّي 2 / 88 .
3 - المصدر : قالوا .
4 - أنوار التنزيل 2 / 95 .
5 - ليس في أ .
6 - ن : متطاولة .
7 - المعاني / 220 - 221 ، ح 1 .
8 - م : زيد .
9 - المصدر : عمّن رواه .
10 - النبأ / 23 .
11 - المصدر : الحقبة .
12 - الإرشاد / 344 .