تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
لك ولأمّتك التّكبير . وفي أصول الكافي ( 1 ) : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رجل عنده : اللَّه أكبر . [ فقال : اللَّه أكبر من أيّ شيء ؟ فقال : ] ( 2 ) من كلّ شيء . فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - حددّته . فقال الرّجل : كيف أقول ؟ قال : قل : اللَّه أكبر من أن يوصف . ورواه محمّد بن يحيى ( 3 ) ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن مروك بن عبيد ، عن جميع بن عمير ( 4 ) قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : أيّ شيء اللَّه أكبر ؟ فقلت : اللَّه أكبر من كلّ شيء . فقال : وكان ثمّ ( 5 ) شيء فيكون أكبر منه ؟ فقلت : فما هو ؟ [ قال : أكبر من أن يوصف . في كتاب من لا يحضره الفقيه ( 6 ) ، بإسناده إلى سليمان بن مهران ] ( 7 ) قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : فكيف صار التّكبير يذهب بالضّغاط هناك ( 8 ) ؟ قال لأنّ قول العبد : اللَّه أكبر ، معناه : اللَّه أكبر من أن يكون مثل الأصنام المنحوتة والآلهة المعبودة . وفي كتاب مقتل الحسين ( 9 ) - عليه السّلام - لأبي مخنف : أنّ يزيد - لعنه اللَّه - قال للمؤذّن : قم ، يا مؤذّن ، فأذّن . فقال : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر .
هامش
1 - الكافي 1 / 117 ، ح 8 . 2 - من المصدر . 3 - نفس المصدر 1 / 118 ، ح 9 4 - كذا في المصدر وجامع الرواة 1 / 165 ، وفي النسخ : عمر . 5 - أي : هناك . 6 - الفقيه 2 / 154 ، ح 668 . 7 - ليس في أ ، ر . 8 - الضّغاط : المزاحمة . وقوله : « هناك » ، أي : عند باب بني شيبة في الحرم . . 9 - عنه في نور الثقلين 3 / 240 ، ح 511 .