تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
إِلَيْهِ » ويقول اللَّه ( 1 ) - عزّ وجلّ - : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ والْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ . وقد أخرجت هذا الحديث مسندا ( 2 ) في كتاب المعارج ( انتهى ) . وفي الكافي ( 3 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن عليّ بن الحكم ، عن ربيع بن محمّد المسلميّ ، عن عبد اللَّه بن سليمان العامريّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : لمّا عرج برسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - نزل بالصّلاة عشر ركعات ، ركعتين ركعتين . والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة . عليّ بن إبراهيم ( 4 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : ما تروى ( 5 ) هذه النّاصبة ؟ فقلت ( 6 ) : جعلت فداك ، في ما ذا ( 7 ) ؟ فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم . فقلت : إنّهم يقولون : إنّ ابيّ بن كعب رآه في النّوم . فقال : كذبوا ، فإنّ دين اللَّه - عزّ وجلّ - أعزّ من أن يرى في النّوم . قال : فقال له سدير الصّيرفيّ : جعلت فداك ، فأحدث لنا من ذلك ذكرا . فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - لمّا عرج بنبيّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - إلى سماواته السّبع ، أمّا أوّلهنّ فبارك عليه ، والثّانية علَّمه فرضه ، فأنزل اللَّه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النّور كانت محدقة بعرش اللَّه تغشي أبصار النّاظرين ، أمّا واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك اصفرّت الصفّرة ، وواحد منها أحمر فمن أجل ذلك احمرّت الحمرة ، وواحد منها أبيض فمن أجل ذلك ابيضّ البياض ، والباقي على سائر عدد الخلق من النّور والألوان ، في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضّة . ثمّ عرج به إلى السّماء ، فنفرت ( 8 ) الملائكة إلى أطراف السّماء وخرّت سجّدا ، وقالت : سبّوح قدوّس ، ما أشبه هذا النّور بنور ربّنا ؟ فقال جبرئيل : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر . ثمّ فتحت أبواب السّماء واجتمعت الملائكة ، فسلَّمت على النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله -
هامش
1 - فاطر / 10 . 2 - ليس في أ . 3 - الكافي 3 / 487 ، ح 2 . 4 - نفس المصدر 3 / 482 - 486 ، ح 1 . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ترى . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : قال . 7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ممّا ذا . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فنفرت به .