من الموادّ .
فظهر لك : أنّه يمكن للقائل ( 1 ) بأنّ الدالّ على المعنى التصديقي هو المجموع
المركّب من المادّة والهيئة بعنوان الوضع العامّ والموضوع له الخاصّ ، فلا يتوجّه عليه
إيراد ابن مالك ( 2 ) .
ولا يخفى أنّه - مع ذلك كلّه - الحقّ في المسألة هو الذي ذهب إليه المشهور ( 3 ) :
من أنّ الدالّ على المعنى التصديقي هو الهيئة ; لمطابقة ما ذكروه للذوق والطبع السليمين .
هامش
1 - محاضرات 1 : 111 .
2 - نهاية الدراية 1 : 76 .
3 - الفصول الغرويّة : 28 سطر 5 ، كفاية الأُصول : 32 - 33 ، نهاية الأفكار 1 : 65 .