تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
من الموادّ . فظهر لك : أنّه يمكن للقائل ( 1 ) بأنّ الدالّ على المعنى التصديقي هو المجموع المركّب من المادّة والهيئة بعنوان الوضع العامّ والموضوع له الخاصّ ، فلا يتوجّه عليه إيراد ابن مالك ( 2 ) . ولا يخفى أنّه - مع ذلك كلّه - الحقّ في المسألة هو الذي ذهب إليه المشهور ( 3 ) : من أنّ الدالّ على المعنى التصديقي هو الهيئة ; لمطابقة ما ذكروه للذوق والطبع السليمين .
هامش
1 - محاضرات 1 : 111 . 2 - نهاية الدراية 1 : 76 . 3 - الفصول الغرويّة : 28 سطر 5 ، كفاية الأُصول : 32 - 33 ، نهاية الأفكار 1 : 65 .