تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
حارثة بن بدر فقتلوا جميعا وقتلوا فألفوهم بجد وحد فإنما هم مهنتكم وعبيدكم وعار عليكم ونقص في أحسابكم وأديانكم أن يغلبكم هؤلاء على فيئكم ويطئوا حريمكم . ( الكامل للمبرد 2 : 189 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 ص 385 ) 429 خطبة أخرى له في جنده وخطب أصحابه وقد مال الخوارج بأجمعهم على العسكر وانهزم الناس بسولاف فقال والله ما بكم من قلة وما ذهب عنكم إلا أهل الجبن والضعف والطمع والطبع فإن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله فسيروا إلى عدوكم على بركة الله . ( الكامل للمبرد 2 : 191 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 386 ) 430 نص آخر وروي الطبري خطبة المهلب في أصحابه يوم هزموا فقال ثم إن الخوارج شدت على الناس بأجمعها شدة منكرة فأجفل الناس وانصابوا منهزمين لا تلوي أم على ولد حتى بلغ البصرة هزيمة الناس وخافوا السباء وأسرع المهلب حتى سبقهم إلى مكان يفاع في جانب عن سنن المنهزمين ثم إنه نادى الناس إلي إلي عباد الله فثاب إليه جماعة من قومه فاجتمع إليه منهم نحو من ثلاثة آلاف فلما نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم فحمد الله وأثني عليه ثم قال