Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 335

Contributors:

P.335
بمكة انصرف بجيشه إلى الشأم فلما صاروا إلى المدينة جعل أهلها بهتفون بهم ويتوعدونهم ويذكرون قتلاهم بالحرة فلما أكثروا من ذلك وخافوا الفتنة وهيجها صعد روح بن زنباع الجذامي على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك الجيش فقال يأهل المدينة ما هذا الإيعاد الذي توعدوننا إنا والله ما دعوناكم إلى كلب لمبايعة رجل منهم ولا إلى رجل من بلقين ولا إلي رجل من لخم أو جذام أو غيرهم من العرب ولكن دعوناكم إلى هذا الحي من قريش يعني بني أمية ثم إلي طاعة يزيد بن معاوية وعلى طاعته قاتلناكم فإيانا توعدون أما والله إنا لأبناء الطعن والطاعون وفضلات الموت والمنون فما شئتم ومضي القوم إلى الشأم