Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 333

Contributors:

P.333
في رحالكم لإطفاء حشيشتكم وسل سخيمتكم ولكم الحكم مرسلا فقولوا على أحلامنا وأموالنا فإنه لا يتعاظمنا ذهاب شيء من أموالنا كان فيه صلاح بيننا فقالوا أتدون صاحبنا عشر ديات قال هي لكم فانصرف الناس واصطلحوا وروى الجاحظ وابن عبد ربه هذه الخطبة بصورة أخرى وها هي ذي قال بعد حمد الله والثناء عليه يا معشر الأزد وربيعة أنتم إخواننا في الدين وشركاؤنا في الصهر وأشقاؤنا في النسب وجيراننا في الدار ويدنا على العدو والله لأزد البصرة أحب إلينا من تميم الكوفة ولأزد الكوفة أحب إلينا من تميم الشأم فإن استشرف شنآنكم وأبى حسد صدوركم ففي أموالنا وسعة أحلامنا لنا ولكم سعة . ( تاريخ الطبري 8 : 31 ، والبيان والتبيين 2 : 68 ، والعقد الفريد 2 : 157 )