ألا فاعملوا وأنتم من الله على حذر واعلموا أنكم ملاقوه ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار ألا وإن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وأستغفر الله لي ولكم .
( العقد الفريد 2 : 153 )
283 خطبته في أهل العراق يصارحهم بالكراهة
وخطب أهل العراق فقال يأهل العراق إني لم أجد دواء أدوي لدائكم من هذه المغازي والبعوث لولا طيب ليلة الإياب وفرحة القفل فإنها تعقب راحة وإني لا أريد أن أرى الفرح عندكم ولا الراحة بكم وما أراكم إلا كارهين لمقالتي وأنا والله لرؤيتكم أكره ولولا ما أريد من تنفيذ طاعة أمير المؤمنين فيكم ما حملت نفسي مقاساتكم والصبر على النظر إليكم والله أسأل حسن العون عليكم ثم نزل .
( العقد الفريد 2 : 153 )
284 خطبة أخرى
وخطب أهل العراق فقال يأهل العراق بلغني أنكم تروون عن نبيكم أنه قال من ملك على عشر رقاب من المسلمين جيء به يوم القيامة مغلولة يداه إلي عنقه حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور وأيم الله إني لأحب إلى أن أحشر مع أبي بكر وعمر مغلولا من أن أحشر معكم مطلقا .
( العقد الفريد 3 : 17 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 297
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٢٩٧