تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
شفاهها فنساؤنا يقبلن علينا بأنفاسهن وقبلهن وأنتم معشر بني أمية فيكم بخر شديد فنساؤكم يصرفن أفواههن وأنفاسهن عنكم إلى أصداغكم فإنما يشيب منكم موضع العذار من أجل ذلك قال مروان إن فيكم يا بني هاشم خصلة سوء قال وما هي قال الغلمة قال أجل نزعت الغلمة من نسائنا ووضعت في رجالنا ونزعت الغلمة من رجالكم ووضعت في نسائكم فما قام لأموية إلا هاشمي فغضب معاوية وقال قد كنت أخبرتكم فأبيتم حتى سمعتم ما أظلم عليكم بيتكم وأفسد عليكم مجلسكم . ( العقد الفريد 2 : 115 ) 122 عقيل بن أبي طالب ومعاوية وكان عقيل بن أبي طالب قد خرج إلي معاوية مغاضبا لأخيه الإمام علي كرم الله وجهه فأكرمه معاوية وقربه إليه وقضى حوائجه وقضى عنه دينه ثم قال له في بعض الأيام والله إن عليا غير حافظ لك قطع قرابتك وما وصلك ولا اصطنعك قال له عقيل والله لقد أجزل العطية وأعظمها ووصل القرابة وحفظها وحسن ظنه بالله إذ ساء به ظنك وحفظ أمانته وأصلح رعيته إذ خنتم وأفسدتم وجرتم فاكفف لا أبا لك فإنه عما تقول بمعزل وقال له معاوية يوما أبا يزيد أنا لك خير من أخيك علي قال صدقت إن
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 131 | أحمد زكي صفوت