تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
طلبتم ابنا لنبيكم ما بين جابرس إلى جابلق لم تجدوه غيري وغير أخي « وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين » فساء ذلك عمرا وأراد أن يقطع كلامه فقال له أبا محمد هل تنعت الرطب فقال أجل تلقحه الشمال وتخرجه الجنوب وينضجه برد الليل بحر النهار قال أبا محمد هل تنعت الخراءة قال نعم تبعد الممشي في الأرض الصحصح حتى تتوارى من القوم ولا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولا تستنج بالروثة ولا العظم ولا تبل في الماء الراكد وأخذ في كلامه . ( العقد الفريد 2 : 115 ، وعيون الأخبار م 2 : 172 ، ومعجم البلدان 3 : 22 ) 121 الحسن بن علي ومروان بن الحكم بينما معاوية بن أبي سفيان جالس في أصحابه إذ قيل له الحسن بالباب فقال معاوية إن دخل أفسد علينا ما نحن فيه فقال له مروان بن الحكم ائذن له فإني أسأله ما ليس عنده فيه جواب قال معاوية لا تفعل فإنهم قوم قد ألهموا الكلام وأذن له فلما دخل وجلس قال له مروان أسرع الشيب إلى شاربك يا حسن ويقال إن ذلك من الخرق فقال الحسن ليس كما بلغك ولكنا معشر بني هاشم أفواهنا عذبة