قبضة الله إليه موفورا ثم قام الفاروق ففرق بين الحق والباطل مسويا بين الناس في إعطائه لا مؤثرا لأقاربه ولا محكما في دين ربه وها أنتم تعلمون ما حدث والله يقول « وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما » فكل أجاب وبايع .
( الكامل للمبرد 2 : 154 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحه 416
پدیدآورندگان: أحمد زكي صفوت
ص۴۱۶