تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ابن عفان رضي الله عنه وإنك لمن قتلته وإني لأرجو أن تكون ممن يقتل الله عز وجل به هيهات يا عدي بن حاتم قد حلبت بالساعد الأشد فقال له شبث بن ربعي وزياد بن خصفة وتنازعا جوابا واحدا أتيناك فيما يصلحنا وإياك فأقبلت تضرب لنا الأمثال دع مالا ينتفع به من القول والفعل وأجبنا فيما يعمنا وإياك نفعه .

223 - خطبة يزيد بن قيس

وتكلم يزيد بن قيس فقال إنا لم نأتك إلا لنبلغك ما بعثنا به إليك ولنؤدي عنك ما سمعنا منك ونحن على ذلك لن ندع أن ننصح لك وأن نذكر ما ظننا أن لنا عليك به حجة وأنك راجع به إلى الألفة والجماعة إن صاحبنا من قد عرفت وعرف المسلمون فضله ولا أظنه يخفى عليك إن أهل الدين والفضل لن يعدلوا بعلي ولن يميلوا بينك وبينه فاتق الله يا معاوية ولا تخالف عليا فإنا والله ما رأينا رجلا قط أعمل بالتقوى ولا أزهد في الدنيا ولا أجمع لخصال الخير كلها منه .

224 - خطبة معاوية

فحمد الله معاوية وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنكم دعوتم إلى الطاعة والجماعة فأما الجماعة التي دعوتم إليها فمعنا هي
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 332 | أحمد زكي صفوت