وعند عدم اللوث يقوى جانب المدعى عليه حيث إن الأصل براءة ذمته فكان القول قوله مع يمينه انتهى .
الخواص
: قال القزويني : خصية العجل تجفف وتشرب بعد حرقها تهيج الباه وتعين على كثرة الجماع حتى يرى عجبا ، وقضيب العجل إذا جفف وأجيد سحقه واستف منه إنسان وزن درهم ، فإنه يمكن الشيخ العاجز من افتضاض البكر . فإن سحق وألقي على البيض النيمرشت ، وتحسى منه فإنه يزيد في الباه زيادة لم ير مثلها . وقال غيره : خصية العجل تجفف وتشرب مسحوقة تهيج الباه وتنعظ وتعين على كثرة الجماع ، وقضيبه إذا أحرق وسحق وشرب نفع من وجع الأسنان . وإذا شرب مع السكنجبين منع الطحال .
التعبير
: العجل في المنام ولد ذكر . وإذا كان مشويا فهو أمن من الخوف ، لقصة إبراهيم صلى اللَّه عليه وسلم قال تعالى : * ( فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) * « 1 » إلى قوله * ( لا تَخَفْ ) * .
خاتمة
: بنو عجل قبيلة كبيرة من العرب شهيرة ، ينسبون إلى عجل بن لجيم ، بضم اللام وفتح الجيم ، وكان عجل المذكور يعد من الحمقى من أجل أنه كان له فرس جواد ، فقيل له : إن لكل فرس جواد اسما ، فما اسم فرسك ؟ فقال : لم اسمه بعد ، فقيل له : سمه ففقأ إحدى عينيه ، ثم قال : سميته الأعور ، وفيه قال « 2 » بعض شعراء العرب :
رمتني بنو عجل بداء أبيهم
وهل أحد في الناس أحمق من عجل
أليس أبوهم عار عين جواده
فسارت به الأمثال في الناس بالجهل
يقال عار عينه بالمهملة إذا فقأها .
العجمجمة :
الشديدة من النوق . قال الجوهري : مثل العثمثمة ، وأنشد :
بات يباري ورشات كالقطا
عجمجمات خشفا تحت السّرى
أم عجلان :
طائر معروف قاله الجوهري .
العجوز :
الأرنب والأسد والبقر والثور والذئب والذئبة والرخم والرمكة والضبع وعانة الوحش والعقرب والفرس والكلب .
عدس :
البغل . سموه بزجره قال الشاعر :
إذا حملت بزتي على عدس
على الذي بين الحمار والفرس
فما أبالي من عدا ومن جلس
وعدس زجر البغل . قال يزيد بن مفرّغ « 3 » :
هامش
« 1 » سورة هود : آية 69 .
« 2 » وفيات الأعيان 1 / 209 دون عزو .
« 3 » يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرغ الحميري ، أبو عثمان ، شاعر غزل ، وهجّاء مقذع ، توفي سنة 69 ه . والبيت في الأغاني مع ترجمته 18 / 270 .