جاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله : إني مررت بأخ لي من
يهود [ من قريظة ] ( 1 ) فكتب لي [ وكتب لي ] ( 2 ) جوامع من التوراة قال : أفلا
أعرضها عليك ؟ [ قال ] ( 3 ) : فتغير وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقال
عبد الله :
مسخ الله عقلك ، ألا ترى ما بوجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .
فقال عمر : رضيت بالله ربّاً ، وبالاسلام ديناً ، وبمحمّد رسولاً ، قال :
فسرِّي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ثم قال :
والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى فاتبعتموه ، وتركتموني
لضللتم . إنكم حظى من الأُمم ، وأنا حظكم من النبيِّين .
3 - أخرج الإمام أحمد عن الشعبي ، عن جابر أن عمر بن الخطاب أتى
النبي صلّى الله عليه وسلّم بكتاب أصابه من بعض أهل - الكتب - الكتاب
فقرأه النبي صلّى الله عليه وسلّم فغضب فقال : أمتهوِّكون ( 4 ) فيها يا بن
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ورد في حديث رقم 10164 راعج : المصنف : 6 / 113 وأورد
الحديث الشيخ جلال الدين السيوطي في تفسره : الدر المنثور : 2 / 48 .
( 2 ) ما بين المعقوفين ورد في حديث رقم 10164 راعج : المصنف : 6 / 113 وأورد
الحديث الشيخ جلال الدين السيوطي في تفسره : الدر المنثور : 2 / 48 .
( 3 ) ما بين المعقوفين ورد في حديث رقم 10164 راعج : المصنف : 6 / 113 وأورد
الحديث الشيخ جلال الدين السيوطي في تفسره : الدر المنثور : 2 / 48 .
( 4 ) قال ابن الأثير : في مادة " هوك " فيه أنّه قال لعمر في كلام : " أمتهوكون أنتم كما
تهوكت اليهود والنصارى ؟
لقد جئت بها بيضاء نقيَّة " .