أقضى فيها قضيّة يقضى بها من يقرأ القرآن ، ومن لا يقرأ القرآن ( 1 ) .
6 - خطبته في تحريم المتعة :
أخرج الطحاوي عن جابر بن عبد الله أنه قال :
تمتّعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلما ولي عمر ، خطب الناس
فقال :
إنّ القرآن هو القرآن ، وإنّ الرسول هو الرسول وإنَّهُما كانتا متعتان
على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
متعة الحج ، فافصلوا بين حجكم ، وعمرتكم ، فإنه أتم لحجكم ، وأتم
لعمرتكم ، والأُخرى : متعة النساء فأنهى عنها ، وأُعاقب عليها ( 2 ) .
المؤلف : صرّح الخليفة عمر في هذه الخطبة عن رأيه في مخالفة
القرآن العظيم وردَّ قول الرسول الكريم صلّى الله عليه وآله فانتبه أيّها
المسلم .
7 - خطبته بالمدينة بعد رجوعه من الحج :
أخرج مالك عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول :
لما صدر عمر بن الخطاب من منى . . ثم قدم المدينة فخطب الناس
فقال :
هامش
( 1 ) الطحاوي : شرح معاني الآثار : 2 / 144 .
( 2 ) أحمد بن حنبل : المسند : 26 و 27 و 28 .