فسأله عنها ، فقال : أخذتها من في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( 1 ) .
آية الرجم : والشيخ والشيخة إذا زنيا :
1 - أخرج البخاري : عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله قال :
حدّثني ابن عباس رضي الله عنهما قال :
كنت أقرأ عبد الرحمن بن عوف ، فلما كان آخر حجة حجها عمر ،
فقال له عبد الرحمن بمنى :
لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل وقال : إنّ فلاناً يقول :
لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلاناً ( 2 ) .
فقال عمر : لأقومن العشيّة فأُحذّر هؤلاء الرَّهط الذين يريدون أن
يغصبوهم .
قلت : لا تفعل ، لأن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك
فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيُطار بها كل مُطير ، فأمهل حتى تقدم
المدينة دار الهجرة ، ودار السُنة فتخلص بأصحاب رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم من المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك ، وينزلوها على وجهها .
فقال : والله لأقومنّ به في أول مقام أقومه بالمدينة .
هامش
( 1 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 2 / 568 رقم الحديث 4744 .
( 2 ) قال ابن أبي الحديد : قال شيخنا أبو القاسم البلخي : قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ :
إن الرجل الذي قال : لو قد مات عمر لبايعت فلاناً : عمار بن يسار . انظر : ( شرح نهج
البلاغة : 1 / 123 طبعة مصر ) .