تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
قال الأحنف : كنت مع عمر بن الخطاب فلقيه رجل فقال : يا أمير المؤمنين . انطلق معي فأعدني على فلان ، فإنه قد ظلمني قال : فرفع عمر الدّرة فخفق بها رأسه فقال : تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم حتى إذا شغل في أمر من أُمور المسلمين أتيتموه . أعدني ، أعدني . قال : فانصرف الرجل وهو يتذمّر . . . ( 1 ) .

مع عجوز :

قال السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكّة المكرمة : ولما رجع [ عمر ] ( 2 ) من الشام ووصل إلى المدينة ، وانفرد عن الناس يوماً ليعرف أخباهم . فمرّ بعجوز في خبائها فقصدها فقالت : يا هذا ما فعل عمر لما رجع من الشام قال : هو ذا قد أقبل من الشام ووصل إلى المدينة قالت : لا جزاه الله عني خيراً . قال : ويحك ويحك لِمَ ؟ ! قالت : إنه والله ما نالني من عطائه منذ ولى الخلافة إلى يومنا هذا دينار ولا درهم .
هامش
( 1 ) ابن الأثير : أُسد الغابة : 4 / 61 . ( 2 ) ما بين المعقوفتين لم يكن في الأصل .