قال : ويحك . وما يدري عمر حالك . وأن في هذا الموطن فقالت :
سبحان الله ما ظننت أن أحداً ليلي على الناس ، ولا يدري ما بين
مشرقها ، ومغربها ، فصار يبكي ويقول :
واعمراه ، واخصوماه ، كل أحد أفقه منك يا عمر . . . ( 1 ) .
مع رجل عليه ثوب ملألأ :
قال محمد عبد العزيز الهلاوي :
وروى عبد الرزاق أن رجلاً دخل على عمر ( رض ) وعليه ثوب
ملألأ ، فأمر به عمر فمزق عليه ، فتطاير في أيدي الناس .
قال عمر : أحسبه حريراً ( 2 ) .
مع ربيعة بن أُميّة :
قال الجصاص : وقد روى عن عمر ، أنه غرّب ربيعة بن أُمية بن خلف
- في الخمر - إلى خيبر فلحق بهرقل ( 3 ) فال عمر :
لا أُغرب بعدها أبداً ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أحمد بن زيني دحلان : الفتوحات الإسلامية : 2 / 407 ، حياة الحيوان الكبرى
للدميري : 1 / 50 عمر ، نور الأبصار للشبلنجي : ص 59 .
( 2 ) محمد عبد العزيز الهلاوي : فتاوى وأقضية عمر بن الخطاب : ص 279 .
( 3 ) قال ابن الأثير : في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر " لما أُريد على بيعة يزيد بن
معاوية في حياة أبيه ، قال : جئتم بها هرقلية ، وفوقية " أراد أن البيعة لأولاد الملوك
سنة ملوك الروم والعجم .
وهرقل : اسم ملك الروم . وقد تكرر في الحديث : النهاية في غريب الحديث : 5 / 260 .
( 4 ) الجصّاص : أحكام القرآن : 3 / 256 ، تاريخ المدينة المنورة لابن شبة : 2 / 720 ،
فيض الباري على صحيح البخاري : 4 / 454 ط مصر .