ويلك وما قاتل الثلاثة ؟
قال : الرجل يأتي إلى الإمام بالكذب فيقتل الإمام ذلك الرجل يُحدّث
ذلك الرجل يحدث هذا الكذب ، فيكون قد قتل نفسه ، وصاحبه وإمامَهُ ( 1 ) .
عمر وصبيغ الكوفي :
1 - أخرج المتقي الهندي ، عن أنس أن عمر بن الخطاب جلد صبيغاً
الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتى اضطربت الدماء في ظهره ( 2 ) .
2 - أخرج المتقي الهندي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن صبيغ أنه سأل
عمر بن الخطاب عن :
المرسلات ، والذاريات ، والنازعات . فقال عمر :
ألق ما على رأسك فإذا له ضفيرتان فقال له : لو وجدتك محلوقاً
لضربت الذي فيه عيناك . ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغاً .
قال أبو عثمان : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه ( 3 ) .
3 - أخرج المتقي الهندي ، عن ابن العَدَبَّس قال :
كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين :
" فالجوار الكُنّس " فطعن عمر بمخصرة معه في عمامة الرجل ، فألقاها
عن رأسه ، فقال عمر : أحروري ؟ والذي نفس عمر بن الخطاب بيده لو
هامش
( 1 ) عبد الرزاق : المصنف : 11 / 37 .
( 2 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 2 / 335 رقم الحديث 4172 .
( 3 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 2 / 335 .