سلمان الفارسي . . . على المدائن
عتبة بن أبي سفيان ( 1 ) . . . على الطائف
عمرو بن العاص . . . على مصر
عمر بن سعيد ( 2 ) . . . على حمص
عياض بن غنم ( 3 ) . . . على الشام
هامش
( 1 ) قال ابن عبد ربه الأندلسي :
ولى عمر بن الخطاب عتبة بن أبي سفيان الطائف وصدقاتها ثم عزله . تلقاه في بعض
الطريق فوجد معه ثلاثين ألفاً . فقال : أنى لك هذا ؟ قال : والله ما هو لك ، ولا للمسلمين ،
ولكنه مال خرجت به لضيعة أشتريها . فقال عمر :
عاملنا وجدنا معه مالاً ما سبيله إلاّ بيت المال . العقد الفريد : 1 / 49 .
قال ابن عبد البر : عتبة بن أبي سفيان بن حرب زُمية أخو معاوية بن أبي سفيان ابن
حرب . ولد على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، يُكنّى :
أبا الوليد . ولاه عمر بن الخطاب الطائف وصدقاتها . الاستيعاب : 3 / 120 .
( 2 ) ذكر ابن حجر العسقلاني : عمر بن سعيد بن مالك وقال :
ذكر الحسن بن علي الكرابيسي في كتاب أدب القضاء له :
أن عمر بن الخطاب ولاه فيمن ولي على المغازي أيام الفتوح .
الإصابة في تمييز الصحابة : 2 / 519 .
( 3 ) عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهد
القرشي . أخرج ابن شبة عن هلال بن أُمية أن عمر بن الخطاب استعمل عياض بن غنم
على الشام فبلغه أنه اتخذ حماماً ، واتخذ نواباً فكتب إليه أن يقدم عليه فقدم ، فحجبه
ثلاثاً ، ثم أذن له ، ودعا بجبة صوف فقال : إلبس هذه ، وأعطاه كنف ( * ) الراعي
وثلاثمائة شاة وقال : انعق بها فنعق بها فلما جاوز هنيهة قال : أقبل ، فأقبل يسعى فلما
أتاه فقال : إصنع بها كذا ، وكذا ، إذهب فذهب حتى إذا تباعد ناداه يا عياض أقبل فلم
يزل يرده حتى عرقه في جبته قال : أوردها على يوم كذا وكذا ، فأوردها لذلك اليوم ،
فخرج عمر ( رض ) إليه فقال : انزع عليها فاستقى حتى ملأ الحوض فسقاها ثم قال :
إنعق بها فإذا كان يومك كذا فأوردها فلم يزل يعمل به حتى مضى شهران ، قال :
فاندس إلى امرأة عمر ( رض ) وكان بينه وبينها قرابة . فقال :
سلي أمير المؤمنين فيم وجد علي ؟ فلما دخل عليها قالت :
يا أمير المؤمنين فيم وجدت على عياض ؟ قال : يا عدوة الله ، وفيم أنت ، وهذا ، ومتى
كنت تدخلين بيني وبين المسلمين ؟ إنما أنت لعبة يُلعب بك . ثم تتركين . قال : فأرسل
إليها عياض [ قال ] : فقالت : وددت أني لم أعرفك ما زال يوبخني حتى تمنيت أن
الأرض انشقت فدخلت فيها ، قال :
فمكث ما شاء الله ثم اندس إلى عثمان ( رض ) فقال سله فيم وجد علي ؟
فقال : يا أمير المؤمنين فيم وجدت على عياض فقال : شيخ من شيوخ قريش قال :
فتركه بعد ذلك شهرين أو ثلاثة ، ثم دعاه فقال : هيه ، اتخذت نواباً ، واتخذت حماماً ،
أتعود ؟ قال : لا . قال : إرجع إلى عملك . تاريخ المدينة المنورة : 817 و 818 .
( * ) كنف الراعي : وعاء طويل يكون فيه متاع الراعي ، وادواته .
كذا في هامش ص 817 من تاريخ المدينة المنورة .