مؤمن ومؤمنة .
وعن زيد بن أرقم مثله ( 1 ) .
15 - [ ذكر محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى عام 440
هجرية في حوادث شهر ذي الحجة الحرام وقال :
واليوم الثامن عشر يسمّى غدير خم وهو اسم مرحلة نزل بها النبي
عليه السلام عند منصرفه من حجّة الوداع ، وجمع القتب والرّحال وعلاها
آخذاً بعضد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وقال :
أيّها النّاس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت
مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ،
واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيثما دار .
ويروى أنّه رفع رأسه نحو السماء وقال : اللهمّ هل بلّغت ثلاثاً . ( 2 ) ( 3 ) ] .
16 - أخرج القندوزي الحنفي عن البراء قال :
كنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفر فنزلنا في غدير خم
ونودي فينا : الصلاة جامعة فصلّى الظهر ، وأخذ بيد علي فقال :
هامش
( 1 ) عمدة الأخبار في مدينة المختار : ص 219 و 220 .
( 2 ) البيروني : الآثار الباقية في القرون الخالية : ص 334 ط برلين ألمانيا عام 1923 م .
( 3 ) وأورد هذا الحديث باختلاف يسير : المحبّ الطبري في ذخائر العقبى ص 67 ط
مصر ، وقال : أخرجه أحمد في مسنده ، وأخرجه في المناقب من حديث عمر ، وزاد بعد
قوله : وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، وأحب من أحبّه .
قال شعيب : أو قال : وابغض من أبغضه .