13 - أخرج ابن الأثير ، عن سعيد بن المسيّب أنّه قال :
كان عمر يتعوّد من معضلة ليس لها أبو الحسن ( 1 ) .
وأورد هذا الحديث ابن سعد : وذكر بدل ليس لها : ليس فيها : ( 2 ) .
وقال ابن الأثير : ومنه - أي عمر - حديثه الآخر :
أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو الحسن ويريد بأبي الحسن علي
ابن أبي طالب ( 3 ) .
14 - وعن البراء بن عازب [ قال ] ( 4 ) :
كنا عند النبي صلّى الله عليه وسلّم فنزلنا بغدير خم فنودي فينا :
الصلاة جامعة . وكسح - بمعنى نظفها - لرسول الله صلّى الله عليه
وسلّم تحت شجرة . فصلّى الظهر وأخذ بيد علي وقال :
" ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . فأخذ بيد
علي وقال :
" اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه . اللهمّ وال من والاه ، وعاد من
عاداه " .
قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، وقال :
هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت ، وأمسيت مولى كل
هامش
( 1 ) الخوارزمي : مقتل الحسين : 1 / 45 .
( 2 ) ابن الأثير : أُسد الغابة : 4 / 23 .
( 3 ) ابن سعد : الطبقات : 2 ق 2 / 100 ط ليدن .
( 4 ) ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث : 3 / 254 .