عمر ( رض ) فقالوا :
أرضنا ( عليها ) قاتلنا في الجاهلية ، وأسلمنا عليها في الإسلام ; حميت
علينا فجعل عمر ( رض ) يقول :
البلاد بلاد الله ، تحمى لِنِعَم الله الله ، وما أنا بفاعل . وجعل يفتل شاربه ،
وكان يفعل ذلك إذا همّ ( 1 ) .
وأخرج المتّقي الهندي عن ابن الزبير أنّه قال :
كان عمر إذا غضب فتل شاربه ( 2 ) .
صفاته البدنية :
قال الدياربكري : [ قال ] في الرياض النّضرة قال ابن قتيبة :
الكوفيون يرون أن عمر آدم ( 3 ) شديد الأدُمة .
وقال أبو عمرو : كان [ عمر ] كث اللحية أعسر يسر شديد الأدمة .
وهكذا وصفه رُزين بن حبيش وغيره يعني : شديد الأُمة ، وعليه
الأكثر .
هامش
( 1 ) ابن شبّة : تاريخ المدينة المنوّرة : 3 / 839 ط جدّة .
( 2 ) الطبراني : المعجم الكبير : 1 / 66 رقم الحديث : 54 ، تاريخ المدينة المنوّرة : 3 / 829 ،
هامش ص 829 ، منتخب كنز العمال : 4 / 419 ط مصر .
( 3 ) الآدم من الناس : الأسمر ، والجمع الإدمان ، والأُدمة بضم الهمزة ، وإسكان الدال :
السمرة الأمهق الذي يشبه لونه لون الجص لا يكون له دم ظاهر . تاريخ الخميس :
2 / 240 .