فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه فعلاه بالدرِّة
وقال :
إنّك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض . فأحببت أن أعلمك أن
سلطان الله لا يهابك ( 1 ) .
8 - وقال الشيخ مؤمن الشبلنجي :
وسعد [ عمر ] ( 2 ) يوماً على المنبر فقال :
الحمد لله الذي صرّني ليس فوقي أحد ثم نزل ( 3 ) .
9 - أخرج الطبراني ، عن زيد بن أسلم ، عن عامر بن عبد الله بن
الزبير : أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه ، ونفخ ( 4 ) .
10 - قال ابن أبي الحديد :
إن أبا بكر لما نزل به دعا عبد الرحمن بن عوف فقال :
أخبرني عن عمر ؟ فقال : إن فيه غلظة ( 5 ) .
11 - قال ابن أبي الحديد :
كان عمر شديد الغلظة ( 6 ) ، وعر الجانب ، خشن ( 7 ) الملمس ، دائم
هامش
( 1 ) ابن سعد : الطبقات : 3 / 206 .
( 2 ) ما بين المعقوفتين لم يكن في الأصل .
( 3 ) الشبلنجي : نور الأبصار : ص 60 .
( 4 ) الطبراني : المعجم الكبير : 1 / 66 رقم الحديث : 54 ، تاريخ المدينة المنورة : 3 هامش
ص 829 .
( 5 ) ابن أبي الحديد المعتزلي : شرح النهج : 1 / 55 .
( 6 ) الغلظة : الشدة ، والاستطالة ، والعداوة . والغليظ : الفظ ، ذو القساوة .
( 7 ) الخشونة : ضدِّ اللين . صحاح الجوهري : 5 / 2108 .