وقال الصفدي :
قال إبراهيم بن سيّار النظّام :
نصّ النبيّ على الإمام عليّ وعيّنه وعرفت الصحابة ذلك ; ولكنّ عمر
كتمه لأجل أبي بكر ( 1 ) .
المؤلف : وسنذكر الأحداث التي مرّت قبل رحيل الرسول صلّى الله
عليه وآله وسلّم وبعده .
يذكر الأُستاذ نبيل فياض :
الحدث الأوّل ويقول : سريّة أُسامة بن زيد :
سريّة أُسامة بن زيد ، هي آخر سريّة في حياة النبي ، جاء في " طبقات
ابن سعد " :
أنّه " لما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين في صفر سنة احدى عشرة
من مهاجر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، أمر رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم الناس بالتهيؤ لغزو الروم ، فلما كان من الغد دعا أُسامة بن زيد ، فقال :
سر إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش ،
فأغر صباحاً على أهل أبنى [ إحدى المناطق ] وحرّق عليهم وأسرع السير
لتسبق الأخبار ، فإن أظفرك الله فأقلل اللبث فيهم وخذ معك الأدلاّء وقدّم
العيون والطلائع أمامك . .
يوم الأربعاء بُدء رسول الله ، فحمّ وصدّع .
هامش
( 1 ) الصفدي : الوافي بالوفيات : 6 / 17 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 3 / 114 .