بيان :
قوله تعالى :
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ
المن الإنعام ومن المحتمل أن يكون المراد به ما سيعده مما أنعم عليهما وعلى قومهما من التنجية والنصر وإيتاء الكتاب والهداية وغيرها فيكون قوله :
« وَنَجَّيْناهُما »
الخ ؛ من عطف التفسير .
قوله تعالى :
وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
وهو الغم الشديد من استضعاف فرعون لهم يسومهم سوء العذاب ويذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم .
قوله تعالى :
وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ
وهو الذي أدى إلى خروجهم من مصر وجوازهم البحر وهلاك فرعون وجنوده .