تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الدُّنْيا وَزِينَتَها ، فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا
. وفي الجمع روى الواحدي بالإسناد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا مع حفصة فتشاجرا بينهما فقال لها : هل لك أن أجعل بيني وبينك رجلا ؟ قالت : نعم . فأرسل إلى عمر فلما أن دخل عليها قال لها : تكلمي ، فقالت : يا رسول اللّه تكلم ولا تقل إلّا حقا فرفع عمر يده فوجا وجهها ثم رفع يده فوجأ وجهها . فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كف ، فقال عمر : يا عدوّة اللّه النبي لا يقول إلّا حقا والذي بعثه بالحق ، لولا مجلسه ما رفعت يدي حتى تموتي فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصعد إلى غرفة فمكث فيها شهرا لا يقرب شيئا من نسائه يتغدّى ويتعشّى فيها فأنزل اللّه تعالى هذه الآيات . وفي الخصال عن الصادق عليه السّلام قال : تزوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخمس عشرة امرأة ودخل بثلاث عشر امرأة منهن ، وقبض عن تسع فأما اللتان لم يدخل بهما فعمرة وسنا . وأما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن فأولهن خديجة بنت خويلد ثم سودة بنت زمعة ثم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية ثم أم عبد اللّه عائشة بنت أبي بكر ثم حفصة بنت عمر ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين ، ثم زينب بنت جحش ثم أم حبيب رملة بنت أبي سفيان ثم ميمونة بنت الحارث ثم زينب بنت عميس ثم جويرية بنت الحارث ثم صفية بنت حيي بن أخطب والتي وهبت نفسها للنبي خولة بنت حكيم السلمي . وكان له سرّيتان يقسم لهما مع أزواجه مارية القبطية وريحانة الخندفية . والتسع اللاتي قبض عنهن عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث وأم حبيب بنت أبي سفيان وجويرية وسودة وصفية . وأفضلهن خديجة بنت خويلد ثم أم سلمة ثم ميمونة . وفي المجمع قوله :
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ
الآيتين ؛ روى محمّد بن أبي عمير عن