تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
« 1 » » « 2 » . أم بقوله له : « ما أنت بأفضل من عمّار ، وما أنت أقلّ استحقاقا للنفي منه « 3 » » . أم بقوله له : « أنت أحقّ بالنفيّ من عمّار » « 4 » . أم بقوله الغليظ الّذي لا يحبّ المؤرّخون ذكره ونحن سكتنا عن الإعراب عنه « 5 » ؟ وبعد هذه كلّها يزحزحه عليه السّلام عن مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ويقلقه من عقر داره ويخرجه إلى ينبع مرّة بعد أخرى قائلا لابن عبّاس : « قل له فليخرج إلى ماله بينبع ، فلا أغتمّ به ولا يغتمّ بي » . ألا مسائل الرجل عمّا أوجب أولويّة الإمام الطاهر المنزّه عن الخطل ، المعصوم من الزلل بالنفي ممّن نفاهم من الامّة الصالحة ؟ أكان - بزعمه - عليّ عليه السّلام شيوعيّا اشتراكيّا شيخا كذّابا كأبي ذرّ الصادق المصدّق ؟ ! أم كان عنده دويبة سوء كابن مسعود أشبه الناس هديا ودلّا وسمتا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! أم كان الرجل يراه ابن متكاء « 6 » ، عاضّا أير أبيه ، طاغيا كذّابا يجترئ عليه ويجرّي عليه الناس كعمّار جلدة ما بين عيني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله « 7 » ؟ !
هامش
( 1 ) - يوسف : 18 . ( 2 ) - الإمامة والسياسة 1 : 35 . ( 3 ) - الفتنة الكبرى : 165 [ المجموعة الكاملة لمؤلّفات طه حسين - الفتنة الكبرى - : مج 4 / 360 ] . ( 4 ) - راجع ص 348 من كتابنا هذا . ( 5 ) - راجع الأنساب للبلاذري 5 : 52 - 54 ؛ مروج الذهب 1 : 438 [ 2 / 357 - 360 ] ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد [ 8 / 255 ، خطبة 130 ] ؛ وانظر ص 316 من كتابنا هذا . ( 6 ) - [ بفتح الميم وسكون التاء وبالمدّ ؛ وهي المرأة الّتي لم تختن ، ويعيّر الرجل بذلك فيقال له : « ابن متكاء » ؛ انظر عمدة القاري 18 / 301 ] . ( 7 ) - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ عمّار جلدة بين عينيّ » أو « جلدة ما بين عيني وأنفي » ؛ وعلى -