7 - المعراج :
1 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « قال لي ربّي عزّ وجلّ ليلة أسري بي : من خلّفت على امّتك يا محمّد ؟ ! قال : قلت : يا ربّ ! أنت أعلم .
قال : يا محمّد ! انتجبتك « 1 » برسالتي ، واصطفيتك لنفسي ، وأنت نبيّي وخيرتي من خلقي ، ثمّ الصدّيق الأكبر الطاهر المطهّر الّذي خلقته من طينتك وجعلته وزيرك وأبا سبطيك السيّدين الشهيدين الطاهرين المطهّرين سيّدي شباب أهل الجنّة وزوّجته خير نساء العالمين . أنت شجرة وعليّ أغصانها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها ، خلقتهما من طينة علّيّين وخلقت شيعتكم منكم ، إنّهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف ما ازدادوا لكم إلّا حبّا .
قلت : يا ربّ ! ومن الصدّيق الأكبر ؟
قال : أخوك عليّ بن أبي طالب » . أخرجه القرشي في شمس الأخبار « 2 » .
2 - للعبدي الكوفي في مدح أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - :
صوّر اللّه لأملاك العلى * مثله أعظمه في الشرف
وهي ما بين مطيف زائر * ومقيم حوله معتكف
هكذا شاهده المبعوث في * ليلة المعراج فوق الرفرف « 3 »
في هذه الأبيات إشارة إلى حديث الحافظ المتقن الكبير الثقة يزيد بن هارون ، عن حميد الطويل الثقة ، عن أنس بن مالك ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « مررت ليلة أسري بي إلى السماء ، فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به . فقلت : يا جبرئيل ! من هذا الملك ؟ قال :
هامش
( 1 ) - [ في المصدر : إنّني اجتبيتك ] .
( 2 ) - مسند شمس الأخبار : 33 [ 1 / 89 ] .
( 3 ) - أعيان الشيعة [ 7 / 271 ] .